صالح عبدالله: فنان إماراتي يمزج بين الموسيقى الغربية والروح الشرقية

تجربة فنية إماراتية بين الحداثة والأصالة

قناة الأثير2 يناير 2026آخر تحديث :
ادارة التحرير / د.يونس الصايغ

تجربة فنية إماراتية بين الحداثة والأصالة

يُعد صالح عبدالله من الفنانين الإماراتيين الذين استطاعوا بناء تجربة موسيقية متوازنة تجمع بين الحداثة الغربية والأصالة الشرقية، معتمدًا على صوته ورؤيته الفنية الخاصة، ليقدّم أعمالًا تحمل هوية واضحة وتنوّعًا لافتًا في الطرح.


WhatsApp-Image‏-2026-01-02-at-21.10.11 صالح عبدالله: فنان إماراتي يمزج بين الموسيقى الغربية والروح الشرقية
الفنان الاماراتي صالح عبدالله – مغن وملحن

بدايات صالح عبدالله في الغناء

بدأ صالح عبدالله مسيرته الفنية عام 2015 كهواية، في سن الثامنة عشرة، من خلال نشر مقاطع غنائية عبر منصات التواصل الاجتماعي. ورغم عدم امتلاكه خبرة أكاديمية في الغناء، إلا أن الشغف والرغبة في تطوير صوته كانا الدافع الأساسي لبناء مشروعه الفني.


الانطلاقة الرسمية واكتشاف موهبة التلحين

في عام 2017، قدّم أول أعماله الغنائية الرسمية بعنوان «غرامك» من كلماته وألحانه، بتوزيع موسيقي بسيط اعتمد على آلة البيانو فقط. شكّل هذا العمل نقطة تحول مهمة، حيث اكتشف موهبته في التلحين إلى جانب الغناء.

وفي عام 2018، أطلق أغنية «حب كافي»، قبل أن يعيد تقديمها عام 2024 بنمط غربي حديث وروح موسيقية جديدة، في انعكاس واضح لتطوّر تجربته الفنية.


تنوّع الأعمال والتجارب الفنية

تنقّلت أعمال صالح عبدالله بين الغناء والتلحين والتعاون مع عدد من الأسماء، ومن أبرز أعماله:

  • «جذبت الوعد» – كلمات الفنان وألحان حسن فريد
  • «كبد روحي» (2020) – كلمات وألحان وغناء الفنان

وبعد فترة توقف امتدت من 2020 إلى 2023، عاد بأغنية «اشتاقت أيامي» من كلمات معتز العذب وألحانه، معلنًا بداية مرحلة فنية أكثر نضجًا ووضوحًا.


الانفتاح على اللهجات العربية

تميّزت أعماله الأخيرة بالتنوّع اللهجي، حيث قدّم:

  • «نادم» – كلمات وألحان جي أوفر
  • «خلاص اتنسى» (2024) – أول عمل بلهجة مصرية، كلمات أسامة أنور وألحان محمد زعفراني
  • «في صورته» – من كلمات وألحان تهاني الشعيبي، وتم تسجيلها في دولة الكويت

هذا التنوّع أسهم في توسيع قاعدة جمهوره عربيًا.

تابع أعمال الفنان صالح عبدالله

🔗 القناة الرسمية على يوتيوب
https://youtube.com/@sal7.abdulla?si=yDsa8iODA62WDrCa


«بغيابك»… عودة للروح الشرقية

يُعد آخر أعماله الغنائية «بغيابك» محطة فنية لافتة، حيث قُدّم بلهجة شامية وبمقام بياتي شرقي، من كلمات حسين الحكيم وألحان صالح عبدالله. اعتمد العمل على انتقالات مقامية مدروسة أضفت عليه روحًا طربية أصيلة، مختلفة عن أعماله السابقة ذات التوجه الغربي.


الهوية الغربية والمساحات الصوتية

رغم نجاحه في الطرح الشرقي، يرى صالح عبدالله أن الستايلات الغربية الحديثة هي الأقرب لخامة صوته. ويتجلى ذلك في أعمال مثل:

  • «رماد العمر» – بنمط البوب الغربي الحديث، من كلمات وألحان تهاني الشعيبي، حيث تم توظيف المساحات الصوتية والتدرج بين السرعة والبطء مع الحفاظ على التيمبو
  • إضافة تسجيلات الهارموني والكورال بمشاركة الفنانة الواعدة حنين طارق
  • استخدام الهارموني أيضًا في أغنية «يا سكر» من كلمات وألحان ياسر سيداسي

أعمال وطنية

كما تضم مسيرته أعمالًا أخرى مثل «قصة غرامك»، وأعمالًا وطنية من بينها «يوم الحصايد».


نظرة إلى المستقبل

يعمل صالح عبدالله حاليًا على تجهيز عمل غنائي جديد لم تتضح ملامحه النهائية بعد، سيكون من ألحانه، إلى جانب التحضير لعدة مشاريع فنية قادمة، ضمن رؤية تؤمن بالتجديد مع الحفاظ على الجوهر الموسيقي.


كلمة الفنان

«الغناء قبل أن يكون فنًا، هو مسؤولية وطنية يجب استغلالها بما يشرف الوطن ويعزّز حضوره، مع الحفاظ على الروح الموسيقية التي تبقى في الأذهان رغم تنوع الطرح.»


تابع أحدث أعمال الفنان صالح عبدالله

🔗 القناة الرسمية على يوتيوب
https://youtube.com/@sal7.abdulla?si=yDsa8iODA62WDrCa

Share this content:

المصدر المكتب الاعلامي
اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات