كل يوم قصة ( براقع الصقور واقنعة الغربان )

الكاتب / نبيل حريبي الكثيري يعتبر البرقع التقليدي للصقر اداة اساسية في فن الصقارة منذ قرون، حيث يعود تاريخه إلى الحضارات القديمة في الشرق الأوسط،

قناة الأثير9 سبتمبر 2024آخر تحديث :

كل يوم قصة ( براقع الصقور واقنعة الغربان )

nabil-e1725299788205-150x150 كل يوم قصة ( براقع الصقور واقنعة الغربان )

 

الكاتب / نبيل حريبي الكثيري

يعتبر البرقع التقليدي للصقر اداة اساسية في فن الصقارة منذ قرون، حيث يعود تاريخه إلى الحضارات القديمة في الشرق الأوسط، ويهدف البرقع إلى تغطية عيني الطائر للحفاظ على هدوئة ومنعه من التفاعل مع محيطه، وهو غطاء صغير بحجم رأس الطائر المستخدم في الصقارة، ومكونٌ من الجلد اللين المصنوع من جلد الأغنام أو الماعز أو الأبقار، وأغلاها سعرًا يصنع من جلد الغزلان، وبها فتحة تسمح للطائر بإخراج منقاره منه.

خلونا من الصقر وبرقعه الان فهو ليس قصتنا لليوم فقصة اليوم تدور حول الغربان واقنعتهم فباعتقادي ان المرادف للبرقع هو القناع فإذا كان الصقار يغطي عيون الصقر حتى لا ينزعج من البيئة المحيطة به، فإن الغربان يضعون أقنعتهم على وجوههم عامدين متعمدين لازعاج البيئة المحيطة بهم والبيئات المجاورة وربما ابعد من ذلك، وتظهر بعض تلك الغربان باقنعتها المختلفة الأشكال والألوان في الممارسات الاجتماعية المختلفة، ويعتبر الغربان من مرتديي تلك الأقنعة ذلك امرا طبيعيا وحق من حقوقهم المكتسبة وبعد الانتهاء من مهامهم التي من أجلها أرتدوا تلك الأقنعة يعودون إلى طبيعتهم وكان شيئا لم يكن، دون الاكتراث بالاضرار التي تسببوا بها او إلى الوعود التي قطعوها على انفسهم وكانها لم تكن.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

التعليقات تعليق واحد
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)