
مراكش تحتفي بتراثها الشعبي في افتتاح الدورة الـ55 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية
مراكش في 4 يوليو 2026 – افتتحت بمدينة مراكش فعاليات الدورة الخامسة والخمسين للمهرجان الوطني للفنون الشعبية، بمشاركة واسعة لفرق تمثل مختلف جهات المملكة. وتستمر هذه التظاهرة الثقافية حتى السادس من يوليو الجاري، تحت شعار “الفنون الشعبية.. كنوز الأمس واليوم”. يُذكر أن مهرجان مراكش 2026 يشهد اهتمامًا كبيرًا من المهتمين بالتراث الشعبي.
واحتضن قصر البديع، أحد أبرز المعالم التاريخية بالمملكة، حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان، حيث تحولت أروقته وساحاته إلى منصة للعروض التراثية التي جسدت ثراء الفنون الشعبية المغربية وتنوعها، بمشاركة أكثر من 700 فنان وفنانة قدموا لوحات مستوحاة من الموروث الثقافي الأصيل، ضمن فعاليات مهرجان مراكش 2026.
وحضر حفل الافتتاح عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية، إلى جانب شخصيات ثقافية ودبلوماسية وإعلامية. فضلاً عن جمهور غفير من المهتمين بالشأن الثقافي والتراثي. ويعكس هذا المشهد المكانة التي يحظى بها المهرجان على الساحة الثقافية المغربية. لا شك أن مهرجان مراكش 2026 بات رمزاً للتنوع الفني المغربي.

وتناوبت على خشبة المسرح الرئيس بقصر البديع فرق فنية قدمت عروضاً من فنون أحيدوس وكناوة وعبيدات الرما والركادة وتاسكوين والكدرة.
إلى جانب ألوان فنية أخرى تجسد التنوع الثقافي الذي تتميز به مختلف مناطق المملكة. وتبرز هذه العروض غنى التراث الشعبي المغربي.
وأكد محمد الكنيدري، مدير المهرجان ورئيس جمعية الأطلس الكبير، أن الدورة الحالية تتميز بمشاركة 35 فرقة في العروض الرئيسية.
إضافة إلى 25 فرقة تقدم عروضاً في عدد من الفضاءات العامة بمدينة مراكش، بهدف توسيع نطاق الفعاليات وإتاحة الفرصة أمام الجمهور لمتابعة مختلف الفنون الشعبية.
وأوضح أن المهرجان، الذي انطلقت أولى دوراته عام 1959، يواصل رسالته في صون التراث الثقافي غير المادي والمحافظة على الموروث الفني المغربي.
كما يعزز هذا الحضور لدى الأجيال الجديدة ويعمل على ترسيخ قيم الهوية الثقافية الوطنية. من المهم تسليط الضوء على مهرجان مراكش 2026 كأحد أبرز الفعاليات المغربية.
وامتدت أجواء الاحتفال إلى عدد من شوارع المدينة الحمراء عبر كرنفال فني شاركت فيه الفرق الشعبية وسط تفاعل جماهيري لافت.
فيما استضافت منصة قصر البلدية عروضاً موازية أضفت مزيداً من الزخم على برنامج المهرجان. ويجمع البرنامج بين الفنون التقليدية وروح الاحتفاء بالهوية المغربية.
ويواصل المهرجان الوطني للفنون الشعبية فعالياته حتى السادس من يوليو. يقدم برنامجاً متنوعاً من العروض والأنشطة الثقافية في عدد من المواقع التاريخية والفضاءات المفتوحة بمدينة مراكش.
بهذا يؤكد المهرجان من جديد مكانته كأحد أبرز المواعيد السنوية للاحتفاء بالتراث والفنون الشعبية في المغرب.
Share this content:
















