
ملتقى الشعراء والأدباء والمبدعين العرب الدولي الخامس عشر يحتفي بالإبداع العربي في القاهرة
مكتبة القاهرة الكبرى تحتضن تظاهرة ثقافية عربية بمشاركة نخبة من الأدباء والشعراء والفنانين

في مشهد ثقافي عربي لافت، احتضنت مكتبة القاهرة الكبرى فعاليات ملتقى الشعراء والأدباء والمبدعين العرب الدولي الخامس عشر، بمشاركة واسعة من نخبة الأدباء والشعراء والفنانين والمفكرين والإعلاميين والشخصيات العامة، في تظاهرة جمعت أصواتاً إبداعية من مصر والعالم العربي.
وأقيم الملتقى تحت رعاية الاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب ومؤسسة الشعراء والأدباء العرب، برئاسة الشاعر والأديب الدكتور إيهاب البعبولي، ليشكل مساحة ثقافية جامعة للحوار وتبادل التجارب والاحتفاء بالمنجز الأدبي والفني العربي.

حضور عربي متنوع يجمع الشعر والأدب والفن
شهدت الدورة مشاركة شعراء وأدباء من العراق والأردن وفلسطين وسوريا ولبنان والسعودية واليمن وعدد من الدول العربية. كما عكس هذا الحضور ثراء المشهد الثقافي العربي وتنوع روافده الإبداعية.
ومن أبرز المشاركين الكاتبة والأديبة العراقية الدكتورة وفاء عبدالرزاق، والشاعرة الأردنية رانيا أبو عليان، والشاعر العراقي مزهر الكعبي. إلى جانب الشاعر والروائي العراقي عبدالزهرة الحلفي، أسهمت المشاركات الأدبية في إثراء برنامج الملتقى بتجارب شعرية وفكرية متنوعة.

الفن والموسيقى يثريان المشهد الثقافي
لم تقتصر فعاليات الملتقى على الشعر والأدب، بل امتدت إلى الموسيقى والغناء والفنون الأدائية. وشارك عازف الجيتار العالمي مروان الروبي، والفنان الأوبرالي حسام كمال، والمطربة الأوبرالية هبة إسماعيل. كذلك شارك مطرب الجاليات العربية في أوروبا الفنان سعد المغربي، والمايسترو هشام البنهاوي.
كما شهدت الفعاليات حضور عدد من ممثلي وزارة الثقافة والسياحة والآثار. بالإضافة إلى شخصيات بارزة من الأوساط الثقافية والفنية والإعلامية، منح هذا الحضور الملتقى بعداً أوسع يجمع بين مختلف أشكال الإبداع.
الأردن ضيف شرف وتكريم خاص
وفي لفتة تعكس عمق العلاقات الثقافية العربية، شهد الملتقى تكريم المملكة الأردنية الهاشمية واختيارها ضيف شرف للمؤتمر، حيث تم تقديم درع لدولة الأردن الشقيقة بمناسبة أعيادها الوطنية، تقديراً لمكانتها ودورها في المشهد الثقافي العربي.
وجاء التكريم ضمن أجواء احتفالية أكدت أهمية الثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب العربية، ووسيلة لتعزيز الحضور المشترك للهوية والإبداع العربي.
منصة لتعزيز التواصل بين المبدعين العرب
وحقق الملتقى نجاحاً لافتاً من خلال تنوع المشاركات وحجم الحضور. وأكد مكانته كمنصة تجمع الأدباء والشعراء والفنانين والمثقفين من مختلف الدول العربية.
كما عكست فعاليات الدورة الخامسة عشرة توجه الملتقى نحو ترسيخ التبادل الثقافي العربي، ودعم المواهب الإبداعية، وتعزيز حضور الأدب والفن في المشهد الثقافي المعاصر، بما يفتح المجال أمام المزيد من اللقاءات والمشروعات المشتركة بين المبدعين العرب.

ختام يرسخ رسالة الملتقى
ومع اختتام فعالياته، ترك الملتقى حضوراً ثقافياً مميزاً في القاهرة. وأكد أن الإبداع العربي، بمختلف أشكاله، يظل مساحة رحبة للقاء والحوار. كما يبني جسوراً جديدة بين الأدباء والفنانين والمثقفين من مختلف أنحاء الوطن العربي.
Share this content:















