
سيمنس إنرجي تتحول إلى «أومتيرا».. هوية جديدة تعزز استقلال الشركة عالمياً
الشركة الألمانية تبدأ مرحلة جديدة بعيداً عن علامة «سيمنس» مع خطة انتقال تمتد 18 شهراً
أعلنت شركة سيمنس إنرجي الألمانية عن اعتماد اسمها الجديد «أومتيرا» (Omtera)، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز استقلالها التجاري وترسيخ هوية جديدة تعكس توجهاتها المستقبلية. ويأتي ذلك بعد سنوات من استخدام علامة «سيمنس» بموجب اتفاقية ترخيص عقب انفصالها عن المجموعة الأم.
وأكدت الشركة أن عملية الانتقال إلى الهوية الجديدة ستبدأ تدريجياً خلال العام الجاري، على أن تكتمل خلال نحو 18 شهراً، بما يضمن انتقالاً سلساً للعلامة التجارية في جميع الأسواق التي تعمل فيها.
«أومتيرا».. علامة تجارية جديدة برؤية عالمية
أوضحت الشركة أن اسم «أومتيرا» تم ابتكاره خصيصاً ليكون علامة تجارية مستقلة يسهل استخدامها وتسجيلها عالمياً. يتم ذلك دون ارتباط بأي معنى لغوي محدد. كما أنه أسلوب تتبعه العديد من الشركات العالمية عند إعادة بناء هويتها المؤسسية.
وترى المجموعة أن الاسم الجديد يعكس مرحلة مختلفة من مسيرتها، ويمنحها حضوراً أقوى في الأسواق الدولية، بعيداً عن ارتباطها التاريخي بعلامة سيمنس.
نهاية استخدام اسم «سيمنس»
ويمثل تغيير الاسم إحدى آخر خطوات الانفصال الكامل عن شركة سيمنس. وذلك بعدما استمرت سيمنس إنرجي باستخدام الاسم التجاري وفق اتفاقية ترخيص تمتد لعشر سنوات مقابل رسوم تعتمد على حجم المبيعات.
وبلغت تكلفة استخدام العلامة التجارية خلال العام الماضي نحو 300 مليون يورو. فيما سبق أن أعلنت الشركة أنها لن تمدد الاتفاقية التي تنتهي رسمياً في عام 2030.
الرئيس التنفيذي: الوقت مناسب لإطلاق الهوية الجديدة
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، كريستيان بروخ، أن إطلاق الهوية الجديدة يأتي في توقيت مناسب. وذلك بعد نجاح المجموعة في تعزيز ثقة العملاء والمستثمرين وتحقيق تحسن ملحوظ في الأداء المالي والربحية.
وأضاف أن الشركة تمتلك حالياً رؤية واضحة للنمو والتوسع، ما يجعل الانتقال إلى علامة تجارية مستقلة خطوة منطقية لدعم خططها المستقبلية.
التركيز على الطاقة المستدامة
تواصل الشركة توسيع استثماراتها في قطاع الطاقة، مع التركيز على تطوير حلول وتقنيات تدعم التحول إلى أنظمة طاقة أكثر كفاءة واستدامة، وهو ما يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجيتها خلال السنوات المقبلة.
انضمام إلى موجة إعادة بناء العلامات التجارية
وتنضم «أومتيرا» إلى قائمة متزايدة من الشركات العالمية التي اعتمدت أسماء جديدة عقب عمليات الانفصال أو إعادة الهيكلة. ويأتي ذلك بهدف بناء هويات مستقلة تعكس استراتيجياتها المستقبلية وتعزز قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية.
Share this content:















